محمد علي حزين لاهيجي

88

فتح السبل ( فارسى )

عقلى بر اين ممكن است ، و نه حجّت نقلى مثبت اين دعوى است . و اصحاب انبياء ماضيه نيز بد و نيك در هم بوده‌اند ، و هيچ يك از امم ادّعاى تنزيه جميع معاصرين انبياء ننموده و شك نيست كه ايمان و عدالت امر مكتسب است ، و خلق در اصل خلقت مفطور و مجبول به آن نيستند ، و صحابى با غير صحابى در اين معنى متساوى است ، و ثبوت ايمان و عدالت محتاج به دليل است ، و بعد از ثبوت ، موقوف است به بقاى شخص بر آن تا وفات و فوز به حسن خاتمه ، و شك نيست كه حال ايمان صحابه مختلف بوده بعضى در اعلى مرتبهء يقين و تأكّد عدالت ايشان مصون از نقص و تغيير بوده كه « عصمت » عبارت از آن است ، و بعضى دون اين مرتبه ، و همچنين تا به حدّى كه جمعى را ايمان به محض تلفظ به شهادتين و ارتكاب بعض اعمال شرعيه لدفع انكار الرّسول بوده و بس و اصلا حقّيت اسلام مظنون ايشان نبوده . چه جاى تصديق و يقين ، و شك نيست كه منافقان ادراك صحبت پيغمبر مىنموده‌اند و با آن حضرت جليس بودند و مخاطبه واقع مىشد و به « صحابه » موسوم بودند همهء ايشان به نفاق ممتاز و معروف نبودند چنان كه مىفرمايد : « وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ » « 1 » و مىفرمايد : « وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ . » « 2 » و مىفرمايد : « يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضى عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ » « 3 » و مىفرمايد : « وَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَ ما هُمْ مِنْكُمْ وَ لكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ » . « 4 » و مىفرمايد : « وَ إِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا » . « 5 »

--> ( 1 ) . توبه ( 9 ) 101 . ( 2 ) . توبه ( 9 ) 127 . ( 3 ) . توبه ( 9 ) 96 . ( 4 ) . توبه ( 9 ) 56 . ( 5 ) . نساء ( 4 ) 142 .